---

أرشيف تصنيف ‘أخبار نور‘

الصحف العراقية يزيد الاقبال عليها بسبب مسلسل نور

15 أغسطس 2008

يبدو أن المشاهد العراقي لم يكتف بالمتابعة الشغوفة لمسلسل “نور” على شاشة قناة mbc4 فحسب، ولكنه اتجه للتعرف على كل ما يكتب في الصحف والمطبوعات التي تنشر أخبار المسلسل وأبطاله، حتى زادت مبيعات الصحف والمطبوعات التي تناول أخبار المسلسل بشكل ملحوظ في أوساط المجتمع العراقي.

ونقلت صحيفة الصباح العراقية عن “أبو حميد” الذي يعد أشهر باعة الصحف والمجلات في باب المعظم قوله: إن هناك إقبالا على شراء المجلات التي تنشر أخبارا ومواضيع عن هذا المسلسل التركي، وخصوصا ملحق فنون الصادر عن جريدة الصباح الذي يتواصل مع كل ما هو جديد عنه. وأضاف: أكثر ما هو مطلوب الآن مهند ونور، ومن مختلف الأعمار، وهناك بعض المطابع الأهلية تواصل العمل ليلاً ونهاراً لطبع صور أبطال المسلسل لكثرة الطلب عليها.. أما المصدر الذي يجهزنا بهذه المجلات فهناك شركات خاصة تقوم بتوزيع هذه المجلات، فضلا عن بعض الصحف العربية التي تستورد من خارج العراق، وغالبا ما تكون أعدادها قليلة، وكثرة الطلب عليها، ما يضطرنا إلى طلبها من بعض المكتبات أو حتى نشتريها من قبل بعض الأشخاص العائدين من الخارج، الذين يملكون نسخاً منها. ورأى “أحمد فرات” طالب الإعدادية، أن المسلسل لمس قلوب المشاهدين كونه مشوقا واجتماعيا، وتحديداً شخصية مهند، وأكد أن أغلب الشباب الأصدقاء يتابعونه ويحاولون شراء صورهم ومتابعة أخبارهم عن طريق الإنترنت، وهناك بعض الأشخاص أسسوا منتديات لهم لمتابعة مستجدات المسلسل، فضلا عن أن هناك أحداثا جعلت كثيرين يتمسكون بمشاهدته بعدما ضجروا من أخبار الدم والدمار. ورأت “بيداء ثامر” طالبة في كلية الإعلام – جامعة بغداد: أن أحداث المسلسل تشد وتثير المشاهد، لا سيما في الجانب العاطفي، مشيرة إلى أن نور ومهند من أكثر الشخصيات التي تأثرنا بها، وتضيف قائلة: أجد معاملة مهند لنور جميلة وتتسم بالاحترام، الأمر الذي لا نراه في أغلب علاقات المجتمع العراقي. وتقول آمنة خالد (موظفة) في مصرف الرافدين: إن المسلسل نقلني من أجواء الكبت التي أعيشها، إنه متنفسي الجميل، وجدد الحيوية لدي، وطرد حالة الخمول التي أعيشها، لا سيما أننا نعيش أوضاعا صعبة تنسينا كيف نعيش. أما أسماء (ربة بيت) فقالت: إن المسلسل طغى على كل ما هو معروض من خلال الشاشة، وبالرغم من وجود صراع داخل الأحداث في العمل والتنافس والغيرة التي عادة ما تكون موجودة في أغلب المسلسلات، إلا أن هذا المسلسل تفرد بالجانب العاطفي منه.

مسلسل نور صار وجبة افطار برمضان يالربع

15 أغسطس 2008

noorgumus.jpg

موعد عرض مسلسل “نور” يشبه موعد أذان المغرب والإفطار في شهر رمضان؛ حيث تجتمع العائلة مساء كل يوم أمام شاشة قناة mbc 4 لمشاهدة المسلسل التركي المدبلج باللهجة السورية، والذي سوقت تركيا من خلاله الكثير من الأشياء المفقودة لدى العائلة العربية، حتى أنها تسببت عن غير قصد في بعض المشاكل بين الأزواج.

وعن مسلسل “نور” يقول الكاتب “جواد البشيتي” في مقاله بموقع “ميدل أيست أونلاين” بعنوان “نور.. صورتنا!” “إن مسلسل نور يُظْهِر ويؤكِّد أنَّنا في أزمة ثقافة وقِيَم، وأن موقف المثقفين العرب الذين بينهم وبين مسلسل “نوار” جدار من الاغتراب الثقافي ذكَّرني بموقف جمهور واسع من المثقَّفين من شِعْر نزار قباني في المرأة، فهم كانوا يلعنونه نهارًا وعلانيةً، ويقرؤونه ليلًا وسِرًّا”. وأشار “البشيتي” إلى أن أثر مسلسل “نور” يرتبط بالمناخ السيكولوجي في المقام الأول، معتبرا أن المسلسل ينقل الأشياء التي يفتقر إليها الشخص، ويرغب في امتلاكها والحصول عليه، فالشخص الذي يعاني في علاقته بـ”نصفه الآخر” تصحُّرًا عاطفيًّا، يرى الخصب والرغد في العيش العاطفي لدى مَنْ ينعمون به، و”سلطان العائلة”، كالأب أو الجد، الذي أصبح في عائلته كملكة بريطانيا، والذي يحنُّ إلى ما أصبح أثرًا بعد عين من سلطانه ونفوذه، لا بدَّ له من أن يُعْجَب ويتأثَّر كثيرًا بشخصية ومكانة الجد “فكري” في مسلسل “نور”. وشبه “البشيتي” المسلسل بأنه “المرآة” التي نرى فيها ما نرغب في استعادته، أو امتلاكه، من أشياء فقدناها أو نفتقر إليها، وكأنَّ “الصورة” التي نُحِبُّ أن نظهر أو نكون فيها، لا “الصورة” الحقيقية والواقعية لنا، هي ما يشدنا إلى هذا “المسلسل – المرآة”. وعن “نور – المرآة” يقول “البشيتي” إذا كنتِ زوجةً فها هو “الزوج مهنَّد” يؤلِّبكِ على زوجكِ، الذي لا يسمعكَ كلامًا يهفو إليه قلبكِ، الذي كان قبل الزواج حديقة فأصبح بعده وبفضله صحراء قاحلة، ولا يُفاجئكِ بالثمين من الهدايا، ولا بورود وشموع ينثرها هنا وهناك من أرجاء وزوايا المنزل. وطالب “البشيتي” الرجال بضرورة الاعتراف بالقصور العاطفي والرومانسي قائلا “تجارب الرجال أكَّدت أنهم فاشلون في الحُبِّ والزواج، ناجحون فحسب في التناسل والتكاثر، وفي بذر بذور الطلاق، وفي الحصول على مزيدٍ من الزوجات، الأمر الذي أصابنا بـ “البطالة العاطفية” في علاقتنا بـ(النصف الآخر)”. وأضاف العائلة عندنا ما عادت بالإمارة التي “تَنْعُم” بسلطان “المستبد العادل”، الذي هو الأب أو الجد الذي يستخذي الأبناء والأحفاد لمشيئته، ويظلُّون طَوْع أمره، والذي يَعْلَم كل صغيرة وكبيرة، وتعود إليه وحده سلطة بت وحسم كل الأمور، فهذا السلطان أصبح أثرًا بعد عين، وكظِلٍّ فَقَدَ جسمه، فاشتد إليه الشوق والحنين في نفوس الآباء والأجداد الذين يتمنون أن يملكوا من الأسباب ما يجعلهم في منزله ومكانة “الجد فكري”.

الجماهير تقول لمهند ابعد عن نور يالحبيب

15 أغسطس 2008

بعد توتر العلاقات بين “مهند ” و”نور” في الحلقات الأخيرة من المسلسل الجماهيري “نور” المعروض على قناة mbc4، نصح رواد موقع mbc.net “مهند” بالابتعاد عن “نور” مؤقتا لكي يعطيها الفرصة لاتخاذ قرار العودة إليه دون ضغوط، فيما نصح البعض بالاستمرار في مطاردتها، وطالب البعض الآخر بأن يسعى “مهند” لاستثارة غيرتها والارتباط بسيدة أخرى.

وجاءت إجابات القراء على السؤال الذي طرحه استفتاء الموقع الخاص بالمسلسل؛ بماذا تنصح “مهند” لإقناع “نور” للعودة إليه؟ فكان اختيار “الابتعاد عنها مؤقتا بنسبة 37%، فيما اختار 22% من القراء “الاستمرار في مطاردتها”، وبنفس النسبة اختار القراء “يستثير غيرتها عليه”، فيما اختار 19% من القراء “أن يتركها تقرر بنفسها”. وكان جمهور “نور” قد عاتبها -في استفتاء سابق- على رد فعلها المبالغ فيه وعقابها لـ”مهند” بإصرارها على عدم العودة إليه، وذلك بعدما علمت أنه رافق “نهال” إلى بيتها، على الرغم من أن “نهال” أكدت لها أن “مهند” لم يخونها. واعتبر أكثر من 52% من القراء في الاستفتاء أن رد فعل “نور” كان مبالغا فيه، فيما اتفق 33% من القراء مع نور باعتبار أنها مجروحة، وتعاطف نحو 15% مع “مهند” والمحاولات التي قام بها لإرضاء “نور” واعتبروا اعتذاره كافيا لتدارك موقفه ونسيانه. وكانت العلاقة بين “نور” و”مهند” قد توترت بعدما قررت “نهال” الزواج من “أسعد” الأمر الذي أثار غضب “مهند” وجعله يتهم “نور” بالإهمال بعدما سمحت لـ”نهال” بأخذ ابنه من المنزل. وقام “مهند” بمرافقة “نهال” في بيتها ليلة كاملة، ولكنه عاد ليلوم نفسه بعدما اكتشفت “نور” ذلك، ولم تنجح مساعي “مهند” لإقناع “نور” بالعودة للمنزل بعدما قررت تركه نهائيا، ووصل توتر العلاقات بينهما إلى حد الاتفاق على الطلاق.

سبب نجاح مسلسل نور

15 أغسطس 2008

كشف صناع الدراما في مصر سر الإقبال الجماهيري الكبير للمسلسل التركي “نور”، المعروض حصريا على قناة mbc4، وأرجعوه إلى بحث المشاهد العربي عن الجديد، باعتبار أن الدراما التركية تقدم لونا جديدا للمشاهد ووجوها غير الوجوه التي “مل” من تكرارها، وأثار ذلك جدلا واسعا بين النقاد والفنانين حول الغزو التركي للدراما العربية.

وأرجع المخرج “محمد فاضل” انجذاب الناس في مصر والعالم العربي لمسلسل “نور” التركي إلى بحث الجمهور دائما على الشيء الجديد المختلف، كما حدث منذ سنوات عندما انجذب الجمهور أيضا للمسلسل الأجنبي (The Bold and The Beautiful) أو “الجريء والجميلات” وقت أن أذيع، وكان مسلسلا طويلا وصل عدد حلقاته إلى نحو 300 حلقة. وأضاف “فاضل” –في تحقيق فني أجراه موقع الإذاعة والتليفزيون المصري- أن الجمهور وجد في المسلسل التركي وجوها جديدة لممثلين مختلفين، بعد أن مل من تكرار الممثلين المصريين في كثير من المسلسلات، بحيث لا يستطيع المشاهد أن يميز بين مسلسل وآخر، مشيرا إلى المناظر الطبيعية المبهرة التي يعرضها المسلسل، بالإضافة إلى أن المسلسل التركي يقدم أحداثا ميلودرامية، يهرب الناس من خلالها من الضغوط التي يتعرضون إليها، فهو هروب نفسي إلى حواديت يضعون فيها كل تفكيرهم وتريحهم ولو قليلا من عذابات الحياة. وفسر الفنان “حسين فهمي” إقبال الجمهور المصري والعربي على مسلسل “نور” بأنه يرتبط بحب الناس للتغيير والتجديد، وقال “كل ما هو جديد هو لافت للنظر”، مشيرا إلى أن هذه الضجة حدثت من قبل، ليس فقط على مستوى الأعمال الدرامية، وإنما أيضا على مستوى الممثلين، حيث ظهر ممثلون جدد وثارت حولهم ضجة وفجأة اختفوا. أما المخرج والسيناريست “رأفت الميهي”، فرغم أنه لم يشاهد المسلسل، فإنه أكد أن المسلسل التركي “نور” لا بد أن به شيئا جديدا حتى يحظى بكل هذا الإقبال الجماهيري، وقال إن هذا دليل على أن الناس “زهقوا” من المسلسلات العربية التي تقدم لهم، مؤكدا وجود قصور شديد في المسلسلات المصرية، وقال لم نكن في حاجة لمسلسل تركي حتى نعرف أن لدينا هذا القصور، فلابد من تغيير شكل المسلسلات المصرية كلها، سواء بالنسبة لجماليات الصورة أو طريقة الحكي، مشددا على ضرورة العمل بعين جديدة وثورة ورقابة جديدة وأشياء كثيرة جدا.